يزداد قلب المؤمن من سماع الآيات إيماناً ، ومن التفكر يقيناً، ومن الاعتبار هداية .
قلب المؤمن يصوم عن الكبر فلا يسكن الكبر قلب المؤمن ، فإذا سكن الكبر في القلب أصبح صاحب هذا القلب مريضاَ سفيهاً ، وقلب المؤمن يصوم عن العجب ، والعجب تصور الإنسان كمال نفسه ، وأنه أفضل من غيره ، وأن عنده من المحاسن ما ليس عند الاخرين ، وهذا هو الهلاك بعينه .
وداء هذا العجب النظر إلى عيب النفس ، وكثرة التقصير ، وآلاف السيئات والخطايا التي فعلها العبد ، وآقترفها ثم نسيها ، وعٍلمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى .
وقلب المؤمن يصوم عن الحسد ، لأن الحسد يحط الأعمال الصالحة ويطفئ نور القلب ، ويعطل سيره إلى الله تعالى