عرض مشاركة واحدة
 
قديم 21-11-2007, 06:28 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)

 

اميره

عضو






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : اميره غير متواجد حالياً
افتراضي

 

وصايا من دهب
http://img.aljasr.com/icon.aspx?m=blank

زوجتي أنت سر نجاحي





زوجتي القديرة: قديماً قيل " وراء كل رجل عظيم امرأة ".


وأنا أوافق على هذه الكلمة ، لأنك يا زوجتي ركن مهم في حياتي ، وسر من أسرار تفوقي ونجاحي .
كيف لا وأنت التي وقفت معي في تلك المواقف الحرجة ، والصعبة ، كيف لا، وأنت التي تحملت تلك الأيام التي كنت مشغولاً فيها عنكم بأعمالي وهمومي.


زوجتي الغالية : لقد صنعت من زوجك ، رجلاً آخر وبطلاً من الأبطال ، وقد لا تشعرين بذلك، ولكن هذا ما أعتقده أنا فلن أنس معروفك وسأظل أتذكر ذلك في كل حين وصدق القائل " وراء كل رجل عظيم امرأة".


الصبر يا زوجتي



زوجتي الغالية:


كلما تذكرت ذلك المرض الذي أصابك ، كلما أصابني الهم والحزن ولكن عندما أتذكر أنك تملكين صبراً عظيماً يخف علي ذلك الهم.

فيا زوجتي الصابرة : أوصيك بالاستعانة بالله والمداومة على الصبر والمصابرة واعلمي بأن الله مع الصابرين والله يحب الصابرين ، وتذكري أن جزاء الصبر جنة عرضها السماوات والأرض ، ولا يخفى عليك أن هذا البلاء كفارة للذنوب والخطايا.

واعلمي أن هناك نساء عندهم مصائب أكبر مما أصابك، واحمدي الله على أن هذا المرض لم يكن أكبر منه.

زوجتي الحبيبة : إن الطريق إلى الله محفوف بالمكارة ولعل هذا المرض نوع من المكارة ، فما أجمل الصبر حينما نعلم أن الثمن الجنة.


لن أنساك من الدعاء ، ولن تجد مني إلا كل المواقف التي ترضيك وتعينك على ما أصابك .

فأنت زوجتي ، وأنا زوجك .....

وأنا متفاءل أن الشفاء قريب وأن الحياة القادمة تحمل ألواناً من السعادة والطمأنينة لأن الله معنا "

والله مع الصابرين".



إلى زوجتي من هو المفلس



يا زوجتي ، انتبهي من ذلك اللسان فهو خطير وجُرُمه عظيم ، وهو بوابة لكثير من السيئات ، وكم كان سبباً في مصائب وكوارث لا يعلمها إلا الله تعالى.


حفظ اللسان مطلب عظيم ، ومصلحة كبيرة وقد جاءت النصوص الكثيرة في التأكيد على حفظ اللسان والحذر من إطلاقه بلا رقابة .


زوجتي قد تكسبين حسنات في هذه الحياة ولكنك قد تخسرينها كلها يوم القيامة بسبب ذنوب اللسان .


هل سمعت بهذا الحديث " أتدرون من المفلس " ؟ قال الصحابة : المفلس من لا درهم له ولا متاع .فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المفلس من يأتي يوم القيامة بحسنات وزكاة وصيام وحج ، ويأتي وقد شتم هذا وسفك دم هذا وضرب هذا ، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يُقضى ما عليه وإلا أُخذ من سيئاتهم وطُرحت عليه فألُقي في النار .رواه مسلم


زوجتي الغالية : إن هذا الحديث يبين ضرورة حفظ اللسان وأنه قد يخسر المؤمن حسناته بسبب هذا اللسان فأوصيكِ بالانتباه من شأن اللسان ، حتى لا تخسري حسناتكِ .[/color]


زوجتي عليك بالتحصن من الشيطان



إن المحافظة على الأذكار في الصباح والمساء يعتبر من أعظم الوسائل التي تحميك من تسلط الشيطان وخواطره .
إن ذكر الله هو الحصن الحصين من الشيطان الرجيم فأوصيك يا زوجتي بكثرة ذكر الله .


إن "فلانة" أصيبت بالعين في شعرها ، وفلانة أصيبت بالعين بسبب جمالها ، إنها قصص تتكرر دائماً عند النساء .
إنك يا زوجتي لو حافظت على الأذكار لجعل الله لك وقاية من أعين الناس وحسدهم .
إن الغفلة عن الذكر من أعظم أسباب استيلاء الشيطان على الإنسان .


زوجتي .. تأملي هذه الأحاديث :
" من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيئ في الأرض ولا في السماء لم يضره شيء ".
" من نزل منزلاً فقال أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرحل من منزله ذلك ".
وإذا خرج العبد من بيته فقال " بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله " قال الشيطان لمن معه كيف لكم بمن وقي وكُفي وهُدي "

إذن الشياطين يبتعدون عن صاحب الذكر .


زوجتي الغالية .. لا أريد أن أطيل عليك ..


إبدأي بحفظ الأذكار " وردديها " لعل الله أن يحفظك بحفظه .





إلى زوجتي ... لماذا " كثرة النوم "



زوجتي الغالية :


لقد مللتُ من تلك العادة التي أراها عليكِ في كل يوم ألا وهي " كثرة النوم " مرت عليَّ أكثر من (4) أيام ، وأحضر من الدوام الساعة الثانية وأجدكِ نائمة.


فلماذا هذا النوم ؟
لماذا لا تشعرين بمسئولية الحياة الزوجية ؟


هل تعلمين بأن والدتي كانت تستيقظ الساعة التاسعة وتقوم بترتيب البيت ، وتغسل الملابس وتجهز لنا طعام الغداء .
إن والدتي تعاني من بعض الآلام ، ولكنها شعرت بالمسئولية تجاه زوجها وأبنائها وبيتها .


زوجتي ... إن استشعارك لمسئولية البيت لا بد أن أراه بعيني ، وذلك من خلال الأعمال التي تقومين بها .
إنني أتمنى أن أحضر من الدوام ، وأرى البيت في أجمل صورة ، وأجدُ الطعام جاهزاً بأصنافه وألوانه .


زوجتي ...هل تحققين أمنيتي هذه ؟


هذا ما أتمناه



 

 




  رد مع اقتباس