امي يااول حب عندي في دنياي يااول من تنطق شفاهي طاريه
اسألوا دمي .. وسعادتي وهمي
اسألوا التوفيق ..
والكدر والضيق
اسألوا الطيب في صفاتي ..
والدعاء اللي في صلاتي
واسألوا شهودي ..
الدموع اللي في سجودي
اسألوهم .. واسألوا دمي ..
عن غلا أمي
وهاذا واحد ثاني
فز شعري يوم أوصـــف غلاها
هي في القـــــلب وعروق دمي
هي حضنـــــي اللي حضني ودفاها
وهي الكلام إلي تلعــثم بفــمي
ودائما تهل بعطاها
وإذا تعبت تقول روحها لي سمي
روحي تفدييييـــــــــك بأحلى جزها
أناديها وأقولها يا أحلى أسم يمي
كلها حنـــان وطيبه يا ناس مين يعد جزاها
وإذا تضايقت أقولها يا أحن قلب يمي
وأقولها وأعطيها هم فوق همٍ وهمي
أردد وأقول يا ناس مين يعد جزاها
أفديك بروحي بس ما توصل لروحك جزاها
وأصلي وأسلم على سيدنا محمد
وهاذا شعر ثاني
أغرى امرؤٌ يوماً غُلاماً جاهلاً
بنقوده حتى ينال به الوطرْ
قال : ائتني بفؤادِ أمك يا فتى
ولك الدراهمُ والجواهر والدررْ
فمضى وأغرز خنجراً في صدرها
والقلبُ أخرجهُ وعاد على الأثرْ
لكنه من فرطِ سُرعته هوى
فتدحرج القلبُ المُعَفَّرُ إذا عثرْ
ناداه قلبُ الأمِ وهو مُعفَّـرٌ :
ولدي ، حبيبي ، هل أصابك من ضررْ ؟
فكأن هذا الصوتَ رُغْمَ حُنُوِّهِ
غَضَبُ السماء على الوليد قد انهمرْ
ورأى فظيع جنايةٍ لم يأتها
أحدٌ سواهُ مُنْذُ تاريخِ البشرْ
وارتد نحو القلبِ يغسلهُ بما
فاضتْ به عيناهُ من سيلِ العِبرْ
ويقول : يا قلبُ انتقم مني ولا
تغفرْ ، فإن جريمتي لا تُغتفرْ
وإذا رحمتَ فأنني أقضي انتحاراً
مثلما يوضاس من قبلي انتحرْ
واستلَّ خنجرهُ ليطعنَ صدرهُ
طعناً سيبقى عبرةً لمن اعتبرْ
ناداه قلبُ الأمِّ : كُفَّ يداً ولا
تذبح فؤادي مــرتــيــن ِ عـــلـــى الأثـرْ
وطبعا ولا شعر يقدر يوصف محبتنا عن الام