عرض مشاركة واحدة
 
قديم 20-05-2008, 11:46 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)

 

مكفخة عيال الحارة

أمواج الصمت
 
الصورة الرمزية مكفخة عيال الحارة







معلومات إضافية
  النقاط : 3033
  المستوى :
  الحالة : مكفخة عيال الحارة غير متواجد حالياً
افتراضي رد: قصة العنوود ومحمد ((قصة واقعيه وتحزن))

 

الجزء الثالث


قالت ابوي عندي وده يشوفك ويسلم عليك قلت انا لي الشرف اشوفه دقايق وجاي المهم
لبست وطلعت لهم ويوم دقيت الباب الا العنود تفتح وهي وجها احمر من الحيا قالت
تفضل دخلت وسلمت وحبيت راس ابوها بصراحه انا ارتحت يوم شفته جلسنا شربنا شاي
وابوها يسئلني عن كل شي عن اهلي عن حياتي وحياتهم
وعن دراستي انبسط يوم عرف مستواي بالدراسه وحسيت انه ارتاحلي مره على الاخر
طبعا حلفت انا عليه اعزمه اذوقه الطبخ اليله قال يا ولدي وش رايك مطعم افضل
ضحكت انا قلت ليه خايف من طبخي لاتخاف
اجل وشرايك في برابكيو يا عم واتفقنا انا استئذنت وطلعت ورحت شريت كل شي وجا
اليل وبعد الساعه8 جو عندي ابالحديقه الجو كان رائع جدا جلسنا وسولفنا عن كل شي
كام يتكلم عن تجارته وعن العمل بالسعوديه
والطفره الحاصله هناك وبعد ما تعشينا قال تعال ابيك شوي وانتي العنود روحي سوي


شاي لنا انا حسيت انه بيقول شي جلست انا واياه وقال يولدي انت تقدر تحمل
الامانه قلت ايش هي واذا اقدر اقولك قال العنود
تقدر تحمل اما نتها قلت يا عم بدون ما تتئمني عليها انا اصلا وحلفت له بالله
انها امانه في عيوني لين ارجع لسعوديه طبعا هو اخذ كلامي وارتاح لما سمعه قال
الحين انا اطمئنيت عليها تراها امانه عندك بسئلك عنها عند رب العالمين وجت
العنود وجلسنا بس بصراحه والله جلسه ممتازه ومن بكره سافرت مع الشباب لاس فيقاس
وكانت فعلا رحله ولا اروع منها طبعا طلاب اكيد طفارا (يعني ما فيه فلوس زايده)
المهم اتفقنا كل اثنين في غرفه وطبعا لاس فيقاس ام القمار بس والله روعه جلسنا
يومين ورجعنا كنها دقيقه من الوناسه
الي شفناها يوم رجعت ومن بكره طلعت للجامعه ورجعت الا ابوالعنود يجي عندي
يقول يبي يسلم يودعني
قلت له انا اوصلك المطار طلعتا آنا والعنود وهو ورحنا للمطار ودعناه يوم رجعنا
آنا أسوق سيارة العنود
أبتدأت دنياي الجديدة


مشينا بالسيارة وطلعنا من المطار انا حسيت بالعنود مره متضايقه بعد سفر ابوها
ما تبيني اشوف عبرتها
اناقلت لها كانك تعبانه نزلي الكرسي على الاخر وغمضي عيونك وحاولي ترتاحين على
طول ومن غير تفكير نزلت الظهر حق الكرسي وغمضت عيونها وشفت دمعه على الرمش
وضاقت بي الدنيا صرت اسوق السيارة ولا اسرعت بعد ثلث ساعه تقريبا قامت وعدلت
الجلسه وحاولت تضحك وانا تجاوبت معها قالت محمد والله غصب عني ودي اني رجعت
معاه قلت امانه العنود لاتنقضين جروحي خليني احاول العب على نفسي بالنسيان
قالت ايش رايك نروح البحيرة ونمشي على رجولنا انا والله فعلا مالي خلق اروح
البيت قلت طيب على ما تحبين بس وشرايك قبل نروح اعبي الترمز شاي وقهوه عربيه
وناخذ مويه واغير ملابسي قالت الا افضل بعد انا بغير ملابسي وصلنا وجهزنا كل شي
وانا احس بفرحه بشي غريب وهي اقرا في وجهها نفس الشي وصلنا البحيره وجلسنا
نتكلم نسولف عن السعوديه واكلمها عن قريتنا كيف الناس وطيبتهم وان القريه كلها
14 عائله وانا كئنا بيت واحد نحب بعظ نخاف على بعظ وبعد ما ارتحنا قلت لهاايش
رايك نمشي على البحيره شويه وبدون ما ترد الا هي تاقف وتقول يالله تركنا
اغراضنا ومشينا يمكن خمس دقايق وبدون شعور مسكت يدها وهي استسلمت لي بدون شعور
حسيت بلمست يدها ونسيت العالم كله ومشينا كثير ما حسينا بالوقت
وبعد شويه حسيت اناها تسحب يدي وجهها احمر من الخجل اوانا انتبهت لنفسي وبدون
شعور قلت لها والله العظيم ما ادري كيف سمحت لنفسي امسك يدك هي من طريقت كلامي
واحساسها اني صادق ضحكت ضحكه قويه وانا مثلها انتبه وضحكت بدون شعور طحت على
ركبي وهي من دون شعور جلست على ركبها قدامي وشفت بعيني اطهر وجه واطهر برائه
فيه وهي سكتت فجئه زيي وفجئه قامت وقالت محمد يالله بروح ورجعنا وكل واحد يمشي
وهو سرحان حاولت اقطع هالصمت قلت الله بكره جامعه ويالله ردت قالت الله يعين
قلت باقي على اجازة راس السنه والكريسمس تقريبا عشرة ايام قالت لك حادث حديث
وفعلا حسيت انا تبي تروح بسرعه ما تبي تكلم انا احترمت رغبتها اللي ما صرحت لي
فيها ركبنا السيارة ورجعنا لبيوتنا ونزلت اغراضي وهي نزلت واعطيتها مفتاحها
وقلت اشوفك على خير قالت باي ومشيت لبيتي وانا ضايق صدري حسيت بشي غريب ولا
عرفت ارتاح ولا شي جلست افكر ايش سويت انا معقول سويت شي غلط ضايقها انا فعلا
البنت هذي قدرت تسيطر عل احساسي وتفكيري استولت على جزء كبير منه صليت ولا لي
نفس على الاكل فكرت اتصل عليها اروح لها ابي اعرف شي ابي اعرف ليه اتغيرت فجئه
قلت لا اخافاضايقها ورحت انام ولا عرفت انام جلست الين طلع النور وانا افكر ليه
وايش سويت ودارت الدنيا فيني المهم طلعت الصبح استنيت تجي تطلع ما طلعت ورحت
للجامعه قلت يمكن انها راحت بدون السيارة واول ما دخلت القاعه راحت عيني
لمكانها وانجنيت بزود ما جت ليه واستنيت المحاظره الثانيه الثالثه ماجت انا
خلاص انهرت ابي اعرف السبب طلعت ما كملت محاضراتي ورحت للبيت وسيارتها موجوده
ما تحركت دخلت ما نمت ولا ارتحت واعصابي مره خلاص استلقيت على ضهري ومن زود
التعب ما دريت عن نفسي الا انا اصحى الساعه3 الفجر وجوعان قمت اكلت بنفس مسدوده
وشربت شاي
ورجعت لوضعي الاول مشدوده اعصابي قلت اكلمها وانا متردد قلت خلها بكره عجزت
استنى ما قدرت وبدون ما احس لقيت نفسي اتصل عليها واول دقه الا هي ترد قلت
العنود قالت هلا انا سمعت صوتها حسيت يه شي مو صوتها اللي اعرفه قلت العنود ايش
فيك سلامات قالت ولا شي حلفتها قالت لا تحلفني ما فيني شي قلت بس بسئلك سؤال
ممكن قالت مو وقته قلت لا الا ابي اسئل بس سؤال واحد ولا اعطيتهافرصه تجاوب قلت
العنود
انا زعلتك شي انا ضايقتك انا قلت كلمه زعلتك تراني شوي ويجي انهيار مره انا بعد
هذا اللي صار لي قلت لها كل شي قالت ممكن تتركني الحين قلت ما اتركك الا اذا
قلتي خلاص لاتجيني لا تكلمني ولا كئنك عرفتني ايش قلتي الا اسمعها تبكي تقول
لالالاانا اجيك الحين قلت يالله وعلى طول قفلت السماعه وطيران للباب وافتح
الباب واطالع الا هي تجي بجلبيه عاديه نست نفسها وجتني الا ايش اشوف وجهها مره
تعبانه كن لها سنه على هالحال انا بكيت قلت لها العنود ليه كذا ايش فيك الا هي
تحط راسها على كتفي قالت ما ادري دخلتها داخل وجلستها على الكنب وطرت اجيب مويه
لها شربت رشفه وجلست انا على الارض بدون شعور قدمها قلت لها بربك ايش الموضوع
قالت انا بقولك شي نا من اول يوم شفتك ومن اول ماجت عيني بعينك وانا متلخبطه
وبعد ما مسكت يدي على البحيره وبعد ما طحنا انا وانت على ركبنا على البحيره وجت
عيني بعينك حسيت بشي ارتجفت وحسيت قلبي مو معي وخفت بشكل خرافي مو منك لالالالا
ما ادري حسيت قلبي مو معي شفته بعيوني معاك في صدرك في كل جوارحك
انا بدون شعور
خفت لاتزعل علي خفت اضايقك بس كان همي ارضاك اوانا يوم وصلت البيت عرفت اني
زعلتك ولا عرفت اتصرف ولا عرفت اجيك ولا اعرف ايش اقولك او من وين ابتدي انا
بدون شعور مديت يدي على خدها ومسحت دمعتها وعجزت انطق كلمت احبك وهي تناظرني
قلت العنود قالت سم لبيه قلت وربي ورب الكون انا مو بس حبيتك لا انا خلاص سلمت
عمري لك كله وانتي تتصرفين فيه وبدون شعور قلت(((خذيني انسان ماقبلك ولا بعدك
يحب انسان---- خذيني واشتريك بعمريكون السعد لايامك)))قالت انا الحين تئكدت اني
احبك انا اول مره اعيش الحب انااحبك قالت احبك وهي تهمس همس من الحيا والخوف
قلت لها علي عهد الله ولك امان الله ما اخونك ولا يجيك مني اللي يزعلك قالت انا
كلي لك انا يحرم على البشر لاقبلك ولا بعدك حسيت بدنيا جديده وهي زانت ضحكتها
حسيت الدنيا ردت لها نسينا الوقت نسينا الدنيا ولا حسينا بشي قالت طلع النور
ولا درينا عن الجامعه بس سوالف ضحك يوم انتبهنا الا الساعه9 الصباح انا مقفل
الستاير ولاندري عن اليل اوالنهار وقالت انا جوعانه حيل ما اكلت شي وهي تضحك
فرحانه احس بعيونها شي كلام كثير ودها تقوله ودها تتكلم وبعد ماخلصنا قالت
انا بروح البيت ابي انام لاكن لاتروح عني ولو شبر واحد بدوني لا صرنا نروح سوى
للجامعه لسوق لكل مكان عشنا احلا شهرين بحياتنا ما يفرقنا الا النوم سهراتنا مع
بعض يوم في بيتي يوم في بيتها ونسهر عند
التلفزيون ولا نفترق لحظه الكل منا يبي يخدم الثاني
الكل منا يدور رضا الثاني ولا حسيت الا باقي من اختبارات الا يومين يعني يالله
الملم نفسي وكنا اشترينا هدايا لهلنا ورتبنا حجزنا بطيارة وحده وكرسيين مع بعض
المهم رجعنا للسعوديه رجعنا لغلاا بلد رجعنا لديرتنا للحبايب لهلنا ركبنا
الطياره وطبعا اغلب الركاب طلاب سعوديين جلسنا في كراسينا وسولفنا وكان همنا
كيف نقدر نفارق بعظنا لمدة شهرين وصفتلي بيتهم واخذت التليفون عشان اقدر اكلمها
نسمع صوت بعض ترجتني اني ما اتئخر عليها

لما اعلن عن استعدادنا للهبوط في مطار الرياض توادعنا وكلن حس بفراق الثاني
ومسكت يدها قلت ترانا على عهدنا ولا يفرقنا الا الموت قالت انا على عهدي معك
نزلنا وانا اراقب خطوتها قدامي طلعنا برا سلمت على ابوها وصديقي ناصر جاي
ينتظرني وعرفتهم على بعظ طبعا هي لابسه العبايه ومغطيه وجهها اصر ابوها الا
يعزمنا وانا اعتذرت وقلت اغلا الناس ينتظروني ابوي امي ركبت مع ناصروناصر من
فرحته في يضحك وحسيت بطيبة قلبه وغلاه لي وجلس طول الطريق يكلمني عن القريه
والاهل وان اغلب سواليف القريه عن روحتي لمريكا وعن دراستي ومتى برجع يوم وصلنا القريه قلت له ترا هديتك معي بس اذا ارتحت وفتحت الشنط توصلك لالالا وش
ذا الكلافه انا اخوك مالي معروف ولا شي المهم وصلت لحد البيت وقفني ناصر الا
اخواني لابسين ومتشيكين وابوي مشخص حسيت بالفرحه بعيونه حسيت الفرحه بوجيه
اخواني عبدالله وسعود وخالدوعثمان واختي الهنوف ونوره نزلت ومسكت عبرتي من
الفرحه وحضنت ابوي وحبيت يده وراسه وحضنت اخواني كلهم وامي واختي الكبيرة سلمى
ورى الباب تبي تطير تحضني وهي تبكي دخلت سلمت عليها وهي تبكي وتقول الحمدلله
شفتك رجعتلي وسلمت على اختي جلسنا نتكلم واخواني الصغار ما فيه سؤال بالدنيا
الا سئلوني عنه برائتهم فتحت الشنطه وطلعت هديت ابوي ساعه وحبيت راسه ولبسته
الساعه وحبيت يده وجلس يدعيلي طبعا اخواني وخواتي مستعدين يبون يشوفون ايش جبت
لهم واخذت هديت امي ساعه وعطروحبيت راسها ويدها وزعت الهدايا على اخواني
الاولاد وفرحانين شي ما شافهوه بحياتهم من الاعاب وخواتي الصغار نفس الشي واختي
سلمى تتنظر دورها تحسبني ما حسبت احسابها وكلهم وقفو انفاسهم فكروني نسيتها ضحكت
وقلت
سلمى انا انسانك انسى نفسي ولا انساك ضحكت من الفرحه ساعه وسلسله ذهب فيها حرف
الاس وعطر نوعين لها حسيت بدمعه في عيونها رفضت تطلع من الفرحه وهذيك اليله
فرحتي بهلي مانستني العنود صليت العشى بالمسجد مع الجماعه سلمت عليهم كلهم
وكلهم فرحتهم بي مثل فرحت اهلي وطلعت مع ناصر ومريت البيت وطلعت هديته ساعه وهو
يقول ليه احرجتني والله والله انك اخوي وعزيز علي قلت له لو انك منت اخوي ما
فكرت اجيبلك شي قلت له يالله نروح لبيت عمر نجلس مع الشباب قال لا اول بنجلس
انا وانت ابيك تقولي وشي امريكا وش سويت وشلون البنات هناك وهو صدق يمشون
مفاصيخ(( يعني عرايا)) ضحكت من قلبي وجلست اسولف له عن كل شي وهو يسب في ام
البلديه وعمالها ودوران الشوارع هههههههه حسيت انه يبي ينجن يوم قلت له ارتبلك
زياره عندي تجلس لك شهر قال وش اقول لبوي لهلي قلت تقول عندي انتادب ههههههه
أختكم مكفخة عيال الحارة



 

 




  رد مع اقتباس