الموضوع: الرسالة
عرض مشاركة واحدة
 
قديم 10-02-2006, 03:44 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)

 

الحنون

عضو جديد






معلومات إضافية
  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الحنون غير متواجد حالياً
Post الرسالة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قُصَاصَةٌ وصُورة

وأُمَّـةٌ مَنصُورة

فكانت هذه ...

الرسالة

بَنُوا الإسلام خِرُّوا سَاجِدينـا *** لِذي المَـلكُوتِ ربِّ العالَمِينـا

فقد مَـنَّ الكريمُ بأنْ هَدانـا *** ولولا الله ربِّـي مـا هُـدِينـا

هُدى الـقرآنِ ماأسمى هُـداهُ *** تُعَطِّـرُهُ السَّماحـةَ واليَقِـينـا

أضاءَ لنا الصِّراطَ فنحنُ نَمضي *** بِـهِ نَحوَ الفَضائِل مُـقبِـلِينـا

كـلامُ الله مَحفُـوظٌ بـأمـرٍ *** قَضَـاهُ وَهْوَ خَيرُ الحافِـظِينـا

وإنْ ظَنَّ المُسيءُ لهُ، أهَـانَ *** فليس يُـهانُ إلا المُستَهِـينـا

وحَسبيْ ربُّنـا يُمليْ ويُمهِـلْ *** فيأخُـذُ بالعَـذابِ الظَّالمِـينـا

ولولا رحمةُ البَـرِّ الرَّحِيـمِ *** لما أهدى البَرِيَّـةَ مُرسَـلِينـا

فإبـراهـيـمُ أوَّاهٌ حَـلِيـمٌ *** حَـنيفاً مُسلِمَاً في الصَّالحينـا

واسماعيـلُ للأمـرِ استَجَابَ *** فأُجـزِلَ مِن ثَوابِ الأكرَمِينـا

واسحاقٌ ويَعـقُـوبٌ تَواصَوا *** بأنَّ الله يَجـزي المُحسِـنينـا

كذا الأسْبَاطُ للحَـقِّ استقاموا *** فَسَاروا ، نِعمَ دَرب السَّالِكِينـا

ومُوسى صَاحِبُ التَّوراةِ لمَّا *** دعاهُ اللهُ كَـبَّـرَ مُستعِـينـا

كَلِيـمُ اللهِ كَـرَّمـهُ تَعالـى *** فأقبلـتِ المَدائِـنُ مُذْعِـنِينـا

وعيسى صَاحِبُ الإنجِيلِ عَبدٌ *** تَعالـى اللهُ ليسَ لـهُ بَنِـينـا

فأكْرِمْ بابنِ مَريمَ فالمِسِـيحُ *** إلى القُدُّوسِ مَرفُوعـاً لِحِينـا

وما آتـى العَليـمُ الأنبيـاءَ *** فإنَّـا بِهِمْ جميعـاً مُـؤمِنِينـا

فلا فَرقٌ ، أُولَئِكَ مُصطَـفينَ *** إلهـيْ ، إنَّـنَـا لكَ مُسلِمِينـا

*****

إلهي الحمدُ أنَّكَ قد مَـنَنْـتَ *** بأنَّ رسولُـنَـا مِـنَّـا وَفِينـا

مُحَمَّدُ خَيرُ خَلقِ اللهِ خَلْـقـاً *** على خُلُـقٍ عَظِيمٍ مُسْـتَبِينـا

بَهـيٌّ، باسِمٌ ، عَـفٌّ، نَزِيهٌ *** فلا فُحشٌ ولا شَتـمٌ يُـشِينـا

مَضَى مُتَواضِعَـاً لله يََدعُـو *** وفِـيَّاً، صادقاً، عَدلاً، فَطِينـا

شُجَاعاً إنْ دعاهُ الله لـبَّـى *** فلا يَخشى البُغـاة المُعتَدِينـا

وقد أوصانا دوماً بالصَّـلاةِ *** وأنْ نَرعى النِّساءَ ولا نُهِـينـا

فخَيرُ الناسِ قد كان الحَبيـبُ *** يُراعيْ أهلهُ، ولهُـمْ مُعِـينـا

وعنـد لقـائِـهِ بالله لـمَّـا *** يَـكنْ في دارهِ مالاً دَفِـينـا

فلمْ يَـكُ يَطلبُ الدنيـا ولكنْ *** لقاءُ اللهِ مَطلـبُـهُ الثَّـمِينـا

ومِمَّا يُروى عن رفقِ الحبيبِ *** بأنَّ يَهُـودي جَـاوَرَهُ سِنِينـا

وقد مَرضَ اليَهُوديْ ذاتَ يومٍ *** فأقبلَ زائِـراً يُبـدي الحَنينـا

يُسَـكِّـنهُ ، يُـلِينُ لهُ الكلامَ *** ويدعُوه إلى الحـقِّ المُـبينـا

فقال أبواليهُودي : ألا بُـنـيَّ *** أبا القَاسِمْ أطِـعْ قبل اليَـقِينـا

فأسلَـمَ فاستَهَـلَّ بها مُحَمَّـدْ *** وسارَ يُسابقُ الـفَرحَ المَكِينـا


أليسَ لِـمِثـلِ هذا القلـبِ وُدٌّ *** وليسَ كمِثْـلِهِ في العالَمِـينـا

ومَن قد ظَنَّ بعضُ الظَّنِ فيهِ *** بِسوءٍ، سِيءَ في الدَّارينِ هِينـا

فذلكَ ظَنُّ مَن حَـقَـدُوا بعِلمٍ *** وإنْ جَهِلوا فبِئسَ الجاهِـلِينـا

وليسَ يُسيئـهُ مَن قد أسـاءَ *** فليسَ يُضِيرُ كَيـدُ الكاذِبِـينـا

وربِّي حَسْـبُـنَا فِيهِمْ فَقُولوا *** ألا شَاهتْ وجُوهُ المُبغِـضِينـا

*****

ألا يا أيهـا الإنسـانُ مـاذا *** ألمْ تَكُ نُطْفَـةً، غَضَّـاً، جَنِينـا

فطفلاً ضاحكاً تَحبُـو فتَـلهُو *** فَشَيخَـاً طاعِـناً أو أربَعِـينـا

وإنْ ظنَّـاً ظَنَـنْتَ بها بَـقاءُ *** فما بَالُ الـقُـرُونِ الأوَّلِـينـا

فإنَّ مَـعَـادنَـا للهِ يَـومـاً *** فيَحكُـمُ وَهْوَ خَيرُ الحاكِمِـينـا

فإيَّـاكَ التَّكـبُّـرَ إنَّ ربِّـيْ *** أعـدَّ جهنَّـمَـاً للكافِـريـنـا

فكيفَ بِهِـمْ إذ الأغْلالُ فيهِمْ *** مُصَفَّـدةٌ فكُـبُّـوا صَاغِرينـا

فلا شيءٌ يُخَـفَّفُ مِن عَذابٍ *** ولا مَـوتٌ ولكنْ خَـالِـدينـا

وإنْ مَعنى الخُلُودِ بهِ جَهِـلتَ *** فذلكَ : لانِـهَـايَـةَ آبِـدِينـا

ولكنْ مَن إلى الرحمانِ تَابُوا *** وباتُوا مؤمنـيـنَ وصَالِحِينـا

لهُـمْ عند الغَفُورِ المَكرُمَاتِ *** يُـقِيمُوا في الجِنَانِ مُـنَعَّمِينـا

بِـنَائُهُمُ الـقُصورُ المُبهِراتِ *** بها اللَّـبِنَاتِ مِن ذهبٍ بُـنِينـا

وفَرشُهُـمُ الحَواري الغَانِياتِ *** كَواعِبُ وَصْـفُهُمْ عُرُبَاً ولِيْنَـا

وتَجري تَحتهُـمْ أنهارُ تَصفُو *** بخَمْـرٍ لَـذَّةٍ للشَّـارِبِـينـا

وأنهارٌ بها عَسَـلٌ مُصَـفَّى *** ومِن لَبنٍ ومِن ماءٍ مَـعِـينـا

لهَـمْ فيها فَواكه ما يَـشاؤا *** وماذا يَـشتَـهُونَ لَـنَاظِرِينـا

*****

ألا يأيها الناسُ استَجِـيـبُوا *** لِداعِي الله ، كُونُوا مُسلِـمِينـا

فـإنَّ الله واحِـدَ لا سِـواهُ *** إلهُ الناسِ ربُّ الـعَـالَمِـينـا

وإنَّ مُحَـمَّـداً عبداً رسولاً *** نَبِـيَّـاً خَاتَمَـَاً حَـقَّـاً أمينـا

صَفِـيُّ اللهِ للثَّـقَـلينِ تَـمَّ *** بهِ دِينُ الهُـداةِ المُهـتَـدِينـا

فلا نَهْـجٌ بغيرِ كتابِ ربِّـيْ *** وسُـنَّـةِ أحمدٍ والرَّاشِـدِينـا

فتِلكَ مَحَجَّـةٌ بيضاءُ تَمَّـتْ *** وليسَ يَزيـغُ إلاَّ الهَـالِكِـينـا

فلا بِدَعٌ يُـسَـيِّرُهَا هَواهَـا *** ولا فِرَقٌ تَـفَرُّقُـها رَهِـينـا


بَنُوا الإسلام إنَّ الدِّينَ يُـسرٌ *** وأنَّـى نُـشَـادُّهُ إلاَّ شَقِـينـا

وليسَ بغيرِهذا الـدِّينِ عِـزٌّ *** يَعِـزُّ بهِ العَـزيزُ المُخلصِينـا

فمَن في قلبِهِ حُـبُّ العَظِيـمِ *** تُراهُ مُـقامُـهُ في الطَّائِعِـينـا

وإنَّ لِحُـبِّـهِ حُـبُّ الحَبيبِ *** وذاكَ مُـقامُـهُ في التَّابِعِـينـا


بَنُوا الإسلام إنَّ الـدِّينَ دَينٌ *** إلى الـدَّيَّـانِ يَعفُـو أو يُدِينَـا

فيَجزي بالعقابِ لِمنْ أسَـاءَ *** ويَجزي بالجِـنَانِ المُـتَّـقِينـا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اللهم صلي على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً

سبحان ربِّك ربِّ العزَّة عمَّا يَصِفون

وسلامٌ على المُرسلين والحمد لله ربِّ العالمين



 

 




  رد مع اقتباس