[TABLE1="width:95%;border:4px double purple;"]
*&((ماذا أقول لأوفيكما قكما ))&*
عندما رأيتهما لأول مرة لم أكن أعلم أنني سوف أتعلق بهما لهذا الحد فكانت نظراتهما ملؤها الحنان
والعطف كانا يريان العالم جميلا برؤيتي . أرى إبتسامة ترتسم على شفتهما عندما يرياني سعيدة
كنت أشعر بالأمان عندما يراقباني بنظراتهما فهي تلاحقني من مكان لمكان
من أن كنت طفلة وأنا أشعر بالحنان والأمان بمجرد النظر بعيناهما وهي تبتسم
كم كانت تغضب عندما يغضبني أبي أو يصرخ بوجهي لأدعه يشاهد مباراة ناديه
المفضل فكنت أجلس أمامه وأقف أمام التلفاز عند بداية هجمة أو ركلة جزاء
مع ما كنت أفعله كان بعد إنتهاء المباراة ينظر إلي بحنان ويقبلني
فلا أرضى إلا عندما يأخذني للدكان كما وعدني لا أعلم لما كنت افعل هذا
ولكن هذا الفعل كان يسعدني وأما هو فكان عندما أذهب لأمي لكي أسعدها بعمل ما فترفض
هذه المساعده لأني لا أقوى على عمله كنت أذهب فأشكي له فيأخذني للحديقة لكي يلعب معي
وعندما نعود يذهب لأمي فيقول لها كلام أجهله إلى الآن فترضى بمساعدتي لها وأذهب لمساعدها ويقوم بكل حنان
بمساعدتي على عمل لا أقوى على عمله كم أشعر بالفخر عندما يبديان إعجابهما بشيء ألبسه أو شيء صنعته
كنت أشعر بأنني نجمة . أبتسم عندما أذكر ذاك اليوم الذي ذهبنا به لإحدى القرى الموجودة بمدينتي باليل
فكنت أكاد أموت خوفا فلم أكن أريد منهما النزول من السيارة التي تقلنا وكانا يكتمان ضحكهما على
منظري وأنا خائفة إلى أن أقنعاني بالنزول ونزلت ولم أرضى بالجلوس بل فضلت أن أبقى بحضن أبي لأشعر بالأمان
عجبا !! لما أحبهما ما سر هذا العشق لا لا ليس عشق بل شيء أكبر من ما يسمى العشق لا أستطيع وصفه
لا أملك سوى الدعاء لهما لأوفيهما حقهما فهما سر نجاحي وثقتي بنفسي مهما وقفت المصاعب أمامي
فمازلت قويه وأستمد قوتي منهما فشكرا لله الذي وهبني هذه النعمه وحرمها غيري
وشكرا لله الذي وهبني نعمة معرفت حقهما علي وأعانني على برهما
اللهم إرحمهما كما ربياني صغير | [/TABLE1]