همسة غلا
أهديكم في هذا الموضوع بعض الرسائل، وأعلم بأني مقصرة في هذه الهدية المتواضة ولكني أرجوا منكم أن تقبلوها مني.. ,,, الرســــــــالة الأولـــــى هل أدلكم على ثلاث آيات تقرأوها في دقائق معدودة تجعل سبعين ألف ملك يصلون عليكم ليس هذا فقط..... بل إن مت في يومك هذا مت شهيداًً إنها آخر ثلاث آيات من سورة الحشر قل: أعوذبالله السميع العليم من الشيطان الرجيم أعوذبالله السميع العليم من الشيطان الرجيم أعوذبالله السميع العليم من الشيطان الرجيم {هو اللهُ الذي لا إلهَ إلاّ هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم. هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القُدّوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون . هو الله الخالق البارئ المصوّر له الأسماء الحسنى يُسبّح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم } *عن معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قال حين يصبح ثلاث مرات"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم" وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر ،وكَّلَ اللهُ سبعين ألف مَلَكٍ يصلّون عليه حتى يمسي،وإن مات في ذلك اليوم مات شهيداً، ومن قالها حين ُيمسي كان بتلك المنزلة ) أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب وهده اول مشاركه اتمنى تعجبكم لا تضيعو الفرصة مادمتو في الدنيا ،فغيرك تحت الأرض يتمنى لو يرجع ليقرأ حرفاً من القرآن ويكسب حسنة يرجح بها ميزان حسناته الرســــــالة الثـــــــــانيـــــة رسالة فيها حكمة رجل إستيقظ مبكرا ليصلي صلاه الفجر في المسجد لبس وتوضأ وذهب إلى المسجد وفي منتصف الطريق تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع إلى بيته وغير ملابسه وتوضأ وذهب ليصلي وفي نفس المكان تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع إلى بيته وغير ملابسه وتوضأ وخرج من البيت لقي شخص معه مصباح سأله : من أنت ؟ قال : انا رأيتك وقعت مرتين وقلت انور لك الطريق إلى المسجد .. ونور له الطريق للمسجد وعند باب المسجد قال له : أدخل لنصلي .. رفض الدخول وكرر طلبه لكنه رفض وبشده الدخول للصلاة سأله : لماذا لاتحب أن تصلي ؟ قال له: انا الشيطان انا أوقعتك المره الاولى لكي ترجع البيت ولاتصلي بالمسجد ولكنك رجعت ولما رجعت إلى البيت غفر الله لك ذنوبك ،، ولما أوقعتك المرة الثانية ورجعت إلى البيت غفر الله لأهل بيتك ،، وفي المرة الثالثة خفت أن أوقعك فيغفر الله لاهل قريتك. فلا تجعلوا للشيطان عليكم سبيلا الله لا إلَه إلا هُو الحَيُّ القَيّومُ لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم الرســــــالة الثــــــالثـــــة شعر الدكتور/ عبد الرحمن بن صالح العشماوي صَبراً فأُفْقُكِ بالمودَّةِ مُفْعَمُ . . . . . مهما تطاول بالخيانةِ مُجرمُ صبراً رياضَ الحُبِّ أنتِ قويّةٌ . . . . . باللهِ، يمنحُكِ الأمانَ ويَعصِمُ ما دام فيكِ مكبِّرٌ، ومهلِّلٌ . . . . . للهِ ربِّ العالمينَ يعظِّمُ اللهُ أكبرُ مِنْ تآمُرِ غادرٍ . . . . . وأَجَلُّ ممَّا دبَّروه ونظَّموا هذي الحوادثُ يا رياضُ، جريمةٌ . . . . . بمياسِمِ الشَّبَحِ المُموَّه تُوْسَمُ شَبَحٌ غريبٌ لا تراه عيونُنا . . . . . يمحو ويكتُب في الظَّلامِ ويُبْرِمُ ما زال يُرسِلُ من رسائل غدره . . . . . مالا تغيب رُؤاه عمَّن يفهَمُ ما زال يرحل في دروبِ خيانةٍ . . . . . إحساسُه كاللّيل فيها مُظْلِمُ تلك الأساطيلُ الكبيرةُ، عندها . . . . . خَبَرٌ، ولكنَّ المبلِّغَ أَبكَمُ يا سُوءَ ما يجني على أوطاننا . . . . . بَغْيٌ مُريبٌ غامضٌ متلثِّمُ متجاوزٌ لحدودِ شرع إِلهنا . . . . . متطاولٌ متحاملٌ مُتكتِّمُ أين التديُّنُ من فريقٍ واهمٍ . . . . . بفم التنطُّع والغلوِّ يُهَمْهِمُ؟ من سوء نيَّته تدفَّقَ بَغْيُه . . . . . حُمَماً، بها أفكارُه تتفحَّمُ صنعتْ به الأَيديْ الخفيَّةُ لُعبَةً . . . . . دمويَّةً تهذي بما لا تعلمُ أَسْمَى مقاصدِه الخروجُ بشُبْهةٍ . . . . . رَعْنَاءَ في وُجدانه تتحكَّمُ يمشي، ونارُ الحقد في أَعماقه . . . . . تغلي، وفي دمه العِداءُ يُزَمْزِمُ رَشَّاشُه لغةٌ تُحدِّث كُلَّ مَنْ . . . . . يدنو إليه، وعن هواه تُترجمُ قُطِعَتْ حبالُ الوُدِّ من إِحساسه . . . . . والوُدُّ حَبْلٌ بالقطيعةِ يُصْرَمُ أينَ المحبَّةُ والوئام من امرئٍ . . . . . قاسٍ، إذا حيَّيتَه يتجهَّم؟! أين التحيَّةُ والسلام من الذي . . . . . بتحيَّةِ المتفجِّراتِ يُسلِّم ياليتَه حيَّا بها الأعداءَ في . . . . . حَربٍ يَنال بها الشُّموخَ ويَغْنَمُ ياليته رفع الغِشاوةَ كي يرى . . . . . مالا يراه الغافلُ المتوهِّمُ أَوَما لديهِ من الضَّمير بقيَّةٌ . . . . . تَثني هواه المُسْتَبِدَّ وتَخْطِمُ؟ أوليس يفهم سِرَّ قولِ نَبيِّه: . . . . . لا يرحم الرحمنُ مَنْ لا يَرْحَمُ؟ أَوَما كفانا غَدْرُ شارونَ الذي . . . . . يهتزُّ شوقاً للدِّماءِ ويَبْسِمُ؟! أوَما كفانا أننا من حقِّنا . . . . . في قُدْسنا الغالي علينا نُحْرَمُ؟ أوَما كفانا في العراق جريمةٌ . . . . . فيها قوانينُ العَدالةِ تُهْزَمُ؟ أوَما كفانا جُرْحُ أمتنا الذي . . . . . أمسى على الجسد الضَّعيف يُقَسَّمُ؟ أوَّاه من نظراتِ طفلٍ خائفٍ . . . . . وجدارُ غرفةِ والديه مُحَطَّمُ في مقلتيه تساؤُلُ الألمِ الذي . . . . . جرتْ الدموعُ به إلى مَنْ أجرمواً: ما ذَنْبُ طفلٍ في حقيبته اِلْتَقَى . . . . . قَمَرُ البراءَةٍ صافياً، والأَنْجُمُ ماتَ الجوابُ على صدى الصوتِ الذي . . . . . بِدَوِّيِهِ كُتُبُ الخيانةِ تُخْتَمُ يا ضيعةَ الإصلاحِ حين يقودُه . . . . . قلبٌ بلا حس، وفكرٌ مُعْتِمُ يا ضيعةَ الإصلاحِ حين تقودُه . . . . . كفٌّ تَعوَّذَ من أصابعها الدَّمُ صَبْراً رياضَ الحبِّ، لّحْنُ قصائدي . . . . . يجري إليكِ، وخَيْلُهنَّ تُحَمْحِمُ صَبْراً، فروضتُكِ الحبيبةُ لم تزلْ . . . . . صُوَرُ التلاحُم في ثراها تُرْسَمُ ما زلتِ للتغريدِ غُصناً يانعاً . . . . . مهما بدا فيكِ الغُرابُ الأَسْحَمُ قولي لمن ركبوا على مَتْن الرَّدَى . . . . . هيهاتَ، مَنْ ركبَ الرَّدَى لا يَسْلمُ توبوا إلى الرحمن تَوْبَةَ صادقٍ . . . . . فالله أَرْأَفُ بالعبادِ وأرحَمُ إنَّ الدَّم المعصومَ يبقى جَذْوَةً . . . . . في كلِّ وجهٍ للخيانةِ، تُضْرَم صَبْراً رياضَ الحُبِّ، إنَّ لُجوءَنا . . . . . للهِ سوفَ يَصُدُّ مالا نَعْلَمُ لا تجزعي ما زال أمنُكِ وارفاً . . . . . نحيا به متآلِفيْنَ ونَنْعُم الرســـــالــــة الرابعــــــة ما أصعب أن تبكي بلا .. " دموع" وما أصعـــــب أن تذهب بلا .. " رجوع " وما اصعب أن تشعر بالضيق وكأن المكان من حولك يضــــــيق مااصعب ان تــرى النـــور ظـــلام مااصعب ان تـــرى السعادة اوهـام وانت وحيد حـيران بلا حبيب بلا صديق بلا شريك و ايضا بلا طريق الرســـــالــــــة الخـــــــامســـــة المحبـــــة شجــــــرة فــــــي القـــــلب.. عـــــروقـــــها الـــــذل..للــــمحبــــوب.. وســــــــاقهــــــا معــــــرفتــــــه.. وأغـــــصانهــــــا خشــــــيته.. وورقهـــــا الحيـــــــاء منه.. وثمــــــرتهـــــــا طـــــاعتــــه.. ومــــادتـــــها الــــــتي يســـــــقيها ذكــــــره.. فمتى خـــــلا الحب عـــــن شــــــيء مــــــن ذلك كـــــان نـــــاقصـــــاً