|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
| الصرقعة والتنسيــم هنا تجد المواضيع المتخصصة بالضحك والفرفشة والمواقف الساخره |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
|
|
[grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]ظرفاء العرب
-------------------------------------------------------------------------------- احبائي اخواني واخواتي اعضاء المنتدى وكل الزوار الكرام أنقل لكم صورة عن بعض ظرفاء العرب من خلال عرض مواقف مروا بها واشتهروا بها في مجال الظرفه العربية 1 ((أبو دلامة )) اسمه زند بن الجون . كان عبداً أسود مولى لبني أسد في الكوفة ، وهو مختصر عاصر الأمويين ، لكنه برز أيام العباسيين كمهرج في البلاط أيام السفاح ، ولا سيما أيام المنصور والمهدي . ولعل أبو دلامة أشهر مهرج على الإطلاق عند العرب . وكان شاعراً فكهاً وهجاءً مقذعاً . ومما زاد في تخوف الناس منه أنه وأمثاله كانوا يتجاوزون العرف والقانون وليس هنالك من يحاسبهم ، بل كان رد الفعل ابتساماً أو استغراقاً في الضحك . يقول فيه صاحب " الأغاني " أبو الفرج الأصفهاني أنه كان فاسد الدين ، رديء المذهب ، مضيعاً للقروض ، مجاهراً بذلك . ومما جعل الناس يتقبلون فكاهته بكثير من الضحك والمسرة هو أن فكاهته كانت تدور حول نفسه أحياناً ، وهذه ميزة المهرج بأن يجعل نفسه موضع الضحك . من أخبار أبو دلامة ، بحسب صاحب الأغاني : " كان أبو جعفر المنصور قد أمر أصحابه بلبس السواد وقلانس طوال تدعم بعيدان من داخلها ، وأن يعلقوا السيوف في المناطق ، ويكتبوا على ظهورهم : " فسيكفيكم الله وهو السميع العليم " . فدخل عليه أبو دلامة في هذا الزي . فقال له أبو جعفر : ما حالك ؟ قال : شر حال ، وجهي في نصفي ، وسيفي في غمدي ، وكتال الله وراء ظهري ، وقد صبغت بالسواد ثيابي . فضحك منه وأعفاه من ذلك . وقال له : إياك أن يسمع هذا منك أحد " . " حضر أبو دلامة يوماً إلى مجلس المنصور فقال له : سلني حاجتك . قال : كلب أتصيد به . قال : أعطوه إياه . قال : ودابة أتصيد عليها . قال : أعطوه . قال : وغلام يصيد بالكلب ويقوده . قال : أعطوه غلاماً . قال : وجارية تصلح لنا الصيد وتطعمنا منه . قال : أعطوه جارية . قال : هؤلاء يا أمير المؤمنين عبيدك فلا بد لهم من دار يسكنونها . قال : أعطوه داراً تجمعهم . قال : فإن لم تكن لهم ضيعة فمن أين يعيشون؟ قال : أعطيتك مئة جريب عامرة ومئة جريب غامرة . قال : وما الغامرة ؟ قال: ما لا نبات فيها . فقال : قد أقطعتك أنا يا أمير المؤمنين خمسمائة ألف جريب غامرة من قيافي بني أسد ، ما منعت عيالي شيئاً أقل ضرراً عليهم منا " . . . في نادرة أخيرة : " دخل أبو دلامة على أم سلمة ، امرأة الخليفة أبي العباس السفاح ، وقد مات ، فعزاها به ، وبكى ، وبكت معه ، ثم أنشدها شعراً . . . فقالت أم سلمة : لم أر أحداً أصيب به غيري وغيرك يا أبا دلامة ! فقال : ولا سواء يرحمك الله ! لك منه ولد ومات ولدت أنا منه . فضحكت ، ولم تكن منذ مات أبو العباس ضحكت، وقالت له : لو حدثت الشيطان لأضحكته " [/grade] .
|
||
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|