[poem=font="Traditional Arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="./images/backgrounds/8.gif" border="groove,5,gray" type=3 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
هذا هو النهار الذي انتظرتيه...
ايتها الفراشة البيضاء...
هل اخطأت يا فراشة...
لانك اخترت رفيق دربك...
الم تري الشاعر الولهان...
الذي يقف خلف الجموع...
ألم تحزنك دموعه.. نظراته... عذابه...
يا فراشة الحب...
تذكري جيدا...
اليوم هو يوم عرسك البهي...
الذي حلمت به منذ زمن...
ولكن لا تنسي...
ان هناك قلب شاعر... ينزف دماً..
يبكي حرقاً... على فراقك...
مررت بين الجموع...
التي تصفق لك بكل حب وود...
وتزغرد في كل مكان...
ولكن هل تخيلت ان الشاعر المجروح...
سيبقى ساكناً...
هل توقعت ان شاعرك الملهم...
سيغرز سكين انتقامه في قلبك...
وان يوم عرسك... هو يوم مماتك...
اين صوت الزغاريد...
تصل الى الآذان اصواتا اخرى...
صراخ...
بكاء...
آهات...
هل هذا هو عرسك...
الذي لطالما انتظره جميع ابناء القرية...
هل كتب لك يا فراشة...
ان يتحول عرسك الى مأتم...
حملت على الاكتاف الى مثواك الأخير...
إلى منزلك الحقيقي... الى قبرك...
وصوت صرخات رفيق دربك..
تعلو بكل حرقة...
((الشابة النقية الطاهرة... عروسة الممات.. ماتت يوم عرسها))[/poem]