سيدي
.
.
.
على تلال السعادة يوما انتظرت قدومك00
لم آبه لتلك الإنعطافات وصمدت في الطريق إليها00
انتظرتك كثيرا... حتى هزمني الوقت00
واستأذنت شمسي على المغيب00
وشارف الحزن على العودة من جديد00
ترجيته... انتظر أرجوك00
فهو ما يزال يفتش عن الشروق بين صفحات الظلام00
وما يزال يبحث عن أطياف الحب في معزوفات أوهام الغرام00
انتظره...
فلربما أفاق ذات نهار على حبي00
وتيقّن أن الحب الذي يهز الحروف لم يكن ذكرى ولا تعلّقا بأوهام00
انتظره...
وسأنتظره معك00
فقبل الغروب ستكون يوما العودة00
سيدي
.
.
.
في خيوط الشمس الذهبية تخيل ملامح وجهي وشفافيتي00
تذكّر أن للــورد الأبيض نصيب من أسمي00
ولي في رقة الزهر شبه غريب00
وفي حبك أصبح لي حس جديد00
فكيف تظن يوما...
أن قلبا أحبّك سيقسو عليك؟!
ما زلت أرتوي كل صباح من نبع حنانك00
وأرتشف الجمال من ندى حروفك00
ما زلت لحياتي سر الشروق00
فلن أفقد عقلي يوما وأحرق تلك الأحاسيس بدمع الشموع00
سيدي
.
.
.
أعذرني إن كانت أحاسيسي اليوم عكس الحروف00
وعجز قلمي عن الإتيان بالمألوف00
فحبري قارب على الجفاف00
وألواني أصبحت باهتة00
وعادت تستسلم لأسهل الظروف00
أعلم أن العشق من حروفك تعلّم00
والصدق من حديثك تألّق وتجمّل00
أعلم أنه عندما تلامس عيناي حقيقة أمواجك00
يفوح من تراب محيطي رائحة المطر00
ويسكن وجداني أجمل أنواع الدفء
لكن....
تلك الأحزان تمنعنا في درب من نحبهم من الإستمرار 00
*همســـة *
علمتني جيدا ... كيف أن أمشي في
الظلام ولا دليل لي غير حبك00
(لا زلت حتى اللحظة أفتقدك)
تحيـــــــــــاتيـ أخــ القمـرــت