الأنوثة هي أسمى معانِ الرقة والجمال والدلال ، ولزيادة هذا الجمال لدى النساء فنجدها تُزّينهُ بالأخلاق والاحتشام وبهذا تكون هي أجمل امرأة .. وللاحتشام لدى النساء أنواع وأشكال فحينما بدأت المرأة احتشامها
وهذا الأمر مازال موجودًا بيننا إلى الآن ولله الحمد ألا وهي طريقتها في اللباس فنجدها تلبس عباءة الرأس والنقاب الكامل أو كما يسميه البعض ( البوشيه ) .
بعدها بدأت النساء والفتيات بشكل خاص بتبديل النقاب الكامل إلى النصف ، ثم مع مرور الوقت والشهور ابتدعت النسوة ظاهرة لا نعرف من أين جئنّ بها ألا وهي نقاب اطلقوا عليه مسميات عدة منها ( نينجا ، تكفى لا يطيح ، ومسمى آخر لا يسمح المقام بذكره ) ، وهذا النقاب أشتُهر كثيرًا لدى الفتيات وهو سيكون محور حديثنا إن شاء الله بشكل عام ، فالنقاب الذي ظهر مؤخرًا هل هو نتاج العولمة والعادات الدخيلة على مجتمعاتنا أم ماذا ويبقى سؤال محيّر جدًا ، حيث نجد الفتاة قد قسمت وجهها إلى نصفين ( ربما يبدو تشبيهنا لهالأمر كأننا نوصف منزل بدورين ) فالجزء العلوي وهو عيناها التي تخرج من النقاب نجد أنّ جميع الألوان وكأنها ( دخلت مرسم لفنان ما يعرف يرسم أحيانًا ) قد وضعتها على تلكـ العيون ، والسبب معروف ونذكره لكمـ من باب التذكير فقط ألا وهو لفت انتباه الجنس الآخر ، لكن لم يكتفينَ عند هذا الحد بل تجاوزن الآمر وأصبح لدينا نقاب آخر سيحدث ضجة وهو موجود ونراه ينتشر بعض الشيء ثم يختفي ويرجع للانتشار ( كأننا في بورصة ونتابع ارتفاع ونزول الأسهم ) النقاب هذا هو عبارة عن النقاب السابق الذي انتشر مؤخرًا بالإضافة إلى لمسات أنثوية جديدة ألا وهي استخراج بعضًا من العنق ( الرقبة ) و " الملفع " يتطاير في الهواء وأهم منظر ليزيدها جمالاً وإلى الآن لم نكتشف السر في ذلكـ ألا وهو وضعها لـ ( شامة ) في أعلى خدها تحديدًا تحت عينها !!!
هذه بعض الابتكارات الجديدة في نقاب اليوم ، ولكن نحن لا ننقص ولا نظلم الأخريات ، بل نجد أن هناك فتيات أجمل وأرقى من تلك الفئة التي تحدثنا عنها ، ونراهنّ قد لبسن النقاب بالطريقة الصحيحة وقد احتشمت وغطت كل ما تريد دون أن تعرض شيء للآخرين وللجنس الآخر تحديدًا ..فاحذري سيدتي من اتباع الغرب في عاداتهم ولا تكوني كالذين قال عنهم الرسول – صلى الله عليه وسلم – : ( ولو دخلوا جحر ضب لاتبعتموهم ، قالوا من يا رسول ؟ اليهود والنصارى ؟ قال : فمن ؟ ) وبهذا ندعو جميع فتياتنا للنظر إلى حالهنّ ، فجمالكـ يا أختي ليس بهذه الطريقة فأنتِ أجمل وأنقى من كل شيء، وبذلكـ نختمـ باقتباس بعض ما جاء في كتاب الشيخ عائض القرني " أسعد امرأة في العالم "
الجوهرة الثالثة .. حتى تكوني أبهى انسانة في الكون ..
أنت بجمالك أبهى من الشمس .. وبأخلاقك أزكى من المسك .. وبتواضعك أرفع من البدر .. وبحنانك أهنأ من الغيث .. فحافظي على الجمال بالإيمان .. وعلى الرضا بالقناعة .. وعلى العفاف بالحجاب .. واعلمي أن حليك ليس الذهب والفضة ولا الألماس .. بل ركعتين في السحر .. وظمأ الهواجر صياما لله وصدقة خفية لا يدرى بها إلا الله .. ودمعة حارة تغسل الخطيئة .. وسجدة طويلة على بساط العبودية .. وحياء من الله عند نوازع الشر وداعي الشيطان ..
فالبسي لباس التقوى فإنك أجمل امرأة في العالم ولو كانت ثيابك ممزقة .. وارتدي عباءة الحشمة فإنك أبهى إنسانة في الكون ولو كنت حافية القدمين .. وإياك حياة اللهو والغفله ... فأنت أزكى وأنقى من ذلك ...
منقول