اعلانات المنتدي

 

 

 

 

 

 

 

 


     

 

 

العودة

 

منتديات رعشة هدب > القســم الادبي > القصص والروايه

 
     
 


القصص والروايه هنا تجد المواضيع المتخصصة من قصص واقعية أو خيال

إضغط هنا لإخفاء أو إظهار متطلبات التسجيل السريعالتسجيل السريع إلى المنتدى
التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ...
إسم المستخدم :
كلمة المرور :
تأكيد كلمة المرور :
البريد الإلكتروني :
تأكيد البريد الإلكتروني :
 
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

 موافق وأتعهد بالإلتزام على ماقرأت في شروط المنتدى


براءة طفل حين قال " ابي ليتك انت الميت

القصص والروايه


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 20-03-2008, 10:17 AM   #1 (permalink)

عضو فعال

 
الصورة الرمزية بنت ابوها

 

نـقـاطــي

10

تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: في بيت أبوي
المشاركات: 109

Wink براءة طفل حين قال " ابي ليتك انت الميت


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



شاب صغير في الثالثة الإبتدائية, كان مدرس المدرسة يحثهم وبقوة أي هؤلاء الشباب على طاعة الله سبحانه وتعالى على أداء صلاة الفجر, على الاستجابة لله سبحانه وتعالى, وكانت النتيجة أن تأثر هذا الغلام الصغير بهذه الدعوة من مدرسة واستجاب لأداء صلاة الجماعة في المسجد ولكن الفجر صعبة بالنسبة له, فقرر أن يصلي الفجر في المسجد ولكن من الذي يوقظه؟ أمه؟ لا, والده؟ لا, ماذا يصنع يا ترى؟ قرر قراراً خطيراً, قراراً صارماً, أن يسهر الليل ولا ينام, وفعلاً سهر الليل إلى أن أذن الفجر وخرج إلى المسجد مسرعاً يُريد أن يصلي ولكن عندما فتح الباب وإذا بالشارع موحش وإذا بالشارع مظلم ليس هناك أحد يتحرك, لقد خاف, لقد ارتاع, ماذا يصنع؟ ماذا يفعل يا ترى؟ وفي هذه اللحظة وإذا به يسمع مشياً خفيفاً, رجلاً يمشي رويداً رويداً, وإذا بعصاه تطرق الأرض وبأقدامه لا تكاد أن تمس الأرض فنظر إليه وإذا به جد زميله, أو صديقه, فقرر أن يمشي خلفه دون أن يشعر به, وفعلاً بدأ يمشي خلفه, إلى أن وصل إلى المسجد, فصلى ثم عاد مع هذا الكبير في السن دون أن يشعر به, وقد ترك الباب لم يُغلق, دخل ونام, ثم استيقظ للمدرسة وكأن شيئاً لم يحدث, استمر على هذا المنوال فترة من الزمن, أهله لم يستغربوا منه إلا قضية كثرة نومه في النهار, ولا يعلمون ماهو السبب, والسبب هو سهره في الليل, وفي لحظة من اللحظات, أ ُخبر هذا الطفل الصغير, أن هذا الجد قد تـُوفي, مات جد أحمد, مات هذا الرجل الكبير في السن, صرخ أحمد, بكى أحمد, زعق أحمد, ما الذي حصل, لماذا تبكي يا بُني, إنه رجلٌ غريب عنك, إنه ليس أباك, ولا أمك ولا أخاك, فلماذا تبكي؟ لماذا يبكي يا ترى؟ فعندما حاول والده أن يعرف السبب, قال لوالده يا أبي ليتك أنت الميت, أعوذ بالله, هكذا يتمنى الإبن أن يموت الأب ولا يموت ذلك الرجل!! قال نعم ببراءة الأطفال قال يا أبي ليتك أنت الميت لأنك لم توقظني لصلاة الفجر, أما هذا الرجل فقد كنت أمشي في ظلاله دون أن يشعر إلى صلاة الفجر ذهاباً وإياباً, وقص القصة على والده, كاد الأب أن تخنقه العبر وربما بكى, تأثر فكان تغيراً جذرياً كلياً في حياة هذا الأب بفعل سلوك هذا الإبن بل بفعل سلوك هذا المعلم, الله أكبر, انظروا إلى ثمرة هذا المعلم ماذا أثمرت؟ أثمرت أسرة صالحة, وأنتجت منهجاً صالحاً.
 
من مواضيع في المنتدى

0 خمس حرييم صار لهم حادث..
0 الحب كـــذبة
0 قصة عاشق الصور الجنسية
0 لــــماذا نخجل من كلمة احـــــــــــبك؟
0 سعودي يتقدم لخطبة فتاة فيكتشف انها ابنته ....

بنت ابوها غير متواجد حالياً  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
رد



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة




الساعة الآن: 03:20 PM

 

SEO by vBSEO by NWS Team 3.0.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37