نعم هل في حياتنا خطوط حمراء؟
سوأل يمكن ماوجهناه لأنفسنا .. ونحن نتدخل في حياة الأخرين,.. نشوف اثنين بينهم حوار.. نتلقف وش فيه وش تقولون ؟ يمكن نقول راينا لو ماحد طلبه..
دائما ننسى أن فيه خطوط حمراء.. لا يجب علينا تخطيها أوتعديها..
أعجبني كلام د محمد العريفي في كتابه أستمتع بحياتك عن الخطوط الحمراء يقول :
كان من طلابي في الجامعة..
كان واسع الثقافة..
حريصا على تكوين علاقات مع الناس..
لكنه كان ثقيل الدم عليهم..
جاءني يوما.. وقال: يادكتور .. زملائي يغضبون مني دائما.. لا يتحملون مزاحي .. قلت في نفسي : أنا لا أتحملك ساكتا .. فكيف أتحملك متكلما؟ خاصة إذا كنت تستخف دمك وتمزح..
سألته:لماذا لايحتملون مزاحك؟أعطني مثالا..
قال: عطس أحدهم فقلت : الله يلعنك.. ( ثم سكت ).. فلما غضب .. أكملت قائلا : يا إبليس .. ويرحمك يا فلان..
آآآه .. ما أثقل مزاحه
مسكين كان يظن نفسه بذلك .. خفيف الدم
الناس مهما قبلوا مزاحك ومداعباتك .. إلا أنه تبقى هناك خطوط حمراء لا يحبون أن تتعداها.. خاصة إذا كان ذلك أمام الآخرين..
لقد أوردت قصة الدكتور.. في كتابه لأن : هذا االشخص يمزح فكيف إذا كان هناك شخص يتدخل في حياة الناس ؟
يبدي رايه دون أن يطلبه أحد ..
لابد أن نجعل في علاقاتنا خطوط حمراء.. نحترم من خلالها خصوصيات الناس ..
حتى لا نضايقهم و بذلك نكسب ودهم وأحترامهم.. فمتعه الحياة أن تكون مع من حولك ولكن بحدود ..
نفرح لفرحهم .. ونتألم معهم .. يكفي أن تبتسم في وجه زميلك .. ليشعر أن هناك تواصل بينك وبينه..
ويكفي أن تلقي التحية على جارك لتكون معه علاقة طيبة ..
لكم ودي وتقديري