بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
......................................
صُورٌ من الحياة الإجتماعية
تَجحظُ لها الأعيُن وتَـقـشعرُّ منها الأبدان
تـَضيقُ بها النفسُ ويَـتسعُ لها الشِّريان
وكأن الإنسان لم يفهم معنى الحياة
فئةٌ قد ضلَّت الطريق
تعجبت ، وتسائلت
أيا تـُرى ماذا جرى في كيانِ تلكُم الفئة !؟
بحثت عن السبب
فعرفت أنَّ الحُبَّ ...
مَـفْـقُـود
العُمرُ يَمضي والأسَى يتكلَّـمُ ♥♥♥ والقلبُ يَنزفُ جُرحُهُ ، يتألَّـمُ
قصَصٌ تُعانق مَسْمَعي وجَوارحي ♥♥♥ مِن هَولها أصبحتُ لا أتبسَّـمُ
صُورٌ تُهَـيِّجُ أدْمُعي ومَشاعري ♥♥♥ مِن جَوْرِهَا،عَجَبَاً غَدوتُ أُتَمتِـمُ
***
فعجبتُ مِن رَجُلٍ يُعاقبُ طفلَهُ ♥♥♥ بحذائه ركلاً وباليد يَلطمُ
ومِن الذي بالبُخل يَسحَق أهلَهُ ♥♥♥ تَـبَّـاً،لمن أضحى هَواهُ الدِّرهَمُ
ومِِن الذي مِن بيته سجنٌ لهُمْ ♥♥♥ هل أنَّ مَن رغِبَ البَشَاشةَ مُجرمُ!
ومِن الذي أرخَى الزِّمَامَ لمن رعَى ♥♥♥ ياغافلاً،عمَّا فعلتَ ستَنـدمُ
***
وعجبتُ مِن ولدٍ يُـكافيءُ أمَّـهُ ♥♥♥ دار الرِّعايةِ وهيَ عَظمٌ يَهرَمُ
قالت: بُنيَّ، أليسَ عندكَ مَضجعُ ؟ ♥♥♥ فأجابَ: كلاَّ، زوجتي لا تَرحَمُ
هـل تُهملُ الأمُّ التي قد حُمِّـلتْ ♥♥♥ وَهَنَاً وكانت للجراحِ البَلسَـمُ !
هـل تُهملُ الأمُّ التي قد أرضَعَتْ ! ♥♥♥ كلاَّ وربُّ مُحمدٍ، بَلْ تُكرَمُ
***
ومِن الذي يُلقيْ أبَاهُ وما دَرى ♥♥♥ أنَّ اللياليَ صورةٌ قد تُرسمُ
أوَيهمُلُ الأبَ وهوَ بالضَّعفِ إنحنَى ♥♥♥ ومَضَتْ بهِ الأيَّامُ وهوَ يُعَلِّـمُ !
***
وعجبتُ مِن زوجٍ يُحقِّـرُ زَوجَهُ ♥♥♥ بالويلِ يُشبِعُهَا وضَرباً يُطعِمُ
ومِن الذي باللؤمِ يأخذُ مالها ♥♥♥ قَهراً وفي نَفقاتِها يَتحكَّـمُ
ومِن الذي يَقضي اللياليَ سَاهراً ♥♥♥ أمَّا هيَ فَعَلى الحصائِرِ تَحلُـمُ
***
وعجبتُ مِن حَواءَ تُضجِرُ زَوجها ♥♥♥ أَوَرِقَّـةٌ ، وتُرِقُّ مَن هو قَيِّـمُ !
ومِن التي كي تَستقرَّ بها المُنَى ♥♥♥ وضَعتْ لهُ الأسحَارَ حتى يُـلجَمُ
***
وعجبتُ كيف الصَّحْبِ أمسَى حالهم ♥♥♥ جعلوا المصالحَ بينهـم تَتَقَدمُ
حتى إذا ما جَدَّ خَطبٌ شُـتِّـتُوا ♥♥♥ فأعزهُـم أضحى غريباًعَنهُمُ
ما ضَرَّ لو فَعَلَ المَكَارهَ كافِرٌ ♥♥♥لكن مَن فَعَلَ المَكَارهَ مُسلِـمُ
***
فمضيتُ أبحثُ عن جوابٍ سَائـلاً♥♥♥طَيفَ الغُروبِ لعلَّنِي أتَـفهَّـمُ
ياأيها الساري إلى جوفِ الدُّجى ♥♥♥ما بالُ قَومِي بَيتهُمْ يَتهـدَّمُ؟
فأجابنـي: ياحائِراً إنِّي لِمَا ♥♥♥أبديتَ مِن سؤلٍ يؤرِّقُ أعلـمُ
لُغَةُ القلوبِ إذا تَبَـدَّلَ حالُهَا♥♥♥لم تُغني أوكَار النُّفوسِ تَراجِـمُ
الحُبُّ ألحانُ القلوبِ وعطرُهَا♥♥♥يَعلُو بها فوق السَّحابِ ويَأدِمُ
والكُرهُ أشجانُ القلوبِ وجُرحُهَا♥♥♥يَدنُو بها تحت التُّرابِ ويَأرِمُ
ثم انطوى مُتَبَسِّمَـاً وأشَارَ لِي♥♥♥للخيرِ شُطآنٌ فلا تَتَشَـاؤمُ
واصبرعلى البَلوى فَذاكَ دوائُها♥♥♥إنَّ المصائِبَ بالدُّعَاءِ تُقَـوَّمُ
ربَّـاهُ ، إنَّ القـومَ لَمْ يَتَدبـرُوا♥♥♥أنَّ الحياةَ مَحبَّـةٌ وتَرَاحُـمُ
فاصْرفْ إلى الحُبِّ العفيفِ قُلوبَهم♥♥♥واجعَلهُ ما بين النُّفوسِ يُقَـسَّـمُ
.................................................. .................
الصورة
طفل في النيجر يحاول تحريك جسد أمه
بعد أن هلكت من ...
القحط
أماهُ هيا فالطريق طويلُ ♥♥♥ والكل يمضي ناحلٌ وهَزيلُ
أماهُ قومي كي تُواري أدمعي ♥♥♥ ويغيبُ عن صمت القفار عويلُ
أماهُ مالي لاأراك تُقاومي ♥♥♥ جوعاً من القحط النزيل سَليلُ
أولم تقولي منذ كان مسيرنا ♥♥♥ صبراً بُنيَّ عسى يكون سبيلُ
أماهُ أين الماء أين طعامنا ♥♥♥ أين الفتات المُرِّ إني قتيلُ
قد كان في تلك الرقاع فتغرفي ♥♥♥ منه إليَّ وتمضغين قليلُ
وأرى يديك إلى الذباب تَـنـُشُّـهُ ♥♥♥ عنِّي فَضَمٌ بعدهُ تقبيلُ
مالي أرى تلك اليدين تَحجَّرتْ ♥♥♥ والصمت أطبق فالسكون ثـقيلُ
هل قد تعبت من المسير أيا تُرى ♥♥♥ أم أنه قد شاء ربي رحيلُ
فالله أرحم بالعباد من الورى ♥♥♥ وإليه كل الحمد والتبتيلُ
***
يامسلماً تَرنو إلى حالي أما ♥♥♥ مالت بك الأشجان حيث أميلُ
أوليسَ أُمَّـتُـنَا كقلبٍ واحدٍ ♥♥♥ أنَّى اشتكى مِنَّا تراهُ عليلُ
قد أنعم المولى الكريم عليكمُ ♥♥♥ والبذل أولى أن يراك بخيلُ
إنَّ الذي رفع السماء لقادرٌ ♥♥♥ أن يرفع البلوى ويقضي مَسيلُ
فهو الحكيم الحق جلَّ جلاله ♥♥♥ وإليه يلجأ صابرٌ وذليلُ
.................................................. .........
الصورة
خيلٌ هزيل قد انحنى ظهرهُ وبانت أضلُعه
تـُرِكَ بين الشجر بلا مأوى ولا قيد
إنـِّي أحْسَسْتُ بما فيه
فأقمتُ الحرفَ يُناجيه
لا تظنَّ بأنَّ العُمر يُسابقهُ
أو أنَّ المرض يؤرَّقهُ
لقد بَرى جَسَدُهُ ...
الـهَــمْ
لا قُـوَّةٌ ، لاحَـالُ ، لاحَـوْلُ ♥♥♥ لا رَحْـلُ ، لا قَيْـدٌ ولا صَـوْلُ
قد بَاتَ يَسخَرُ نَاخِـرَاً جَسَدي ♥♥♥ هَـزَلٌ ، وما قد هـَزَّنِي الهَـزْلُ
فأنا الذي بي الجِـدُّ يَفْتَـخِـرُ ♥♥♥ ولِصَمْـتِ فِكْرِي أطْرَقَ العَـقْـل
الرَّأيُ فِيمَا أرتـَئِيْ ، حَكَـمٌ ♥♥♥ والقَولُ فِيمَا أبتَغِـيْ ، فَصْـلُ
أبكِيْ عَلى مَا فَاتَ مِن زَمَنِيْ ♥♥♥ أشْكُو فيشكو الهَجْـرُ والوَصْـلُ
رَكْبي الذين بعِزِّهِـمْ رسَمُوا ♥♥♥ المَجدَ للتأريـخِ ، لم يَغْلُـوا
فَبحُـكم ربِّ العالمينَ قَضـوا ♥♥♥ وبحُـكـم غيـر الله ما أمْلـوا
اليوم بالحَسَراتِ ودَّعـهُـمْ ♥♥♥ قلبي ، وحَسْبـي أنَّهـم أهْـلُ
***
يا سائـلَ الأنواء عن نَسَبـيْ ♥♥♥ لايُجْدي عن شَمسِ الدُّنَـا سُـؤلُ
أنا أُمَّـةٌ هيَ خَيرُ مَن خَرَجَـتْ ♥♥♥ للنَّاسِ بالحـقِّ الذي تَـتْـلُــوا
أنا في مَنَابـر عِزَّتِـي القَمَـرُ ♥♥♥ والكُلٌّ مِن حَولـي هُـمُ اللـيـلُ
إنِّـي أرى الأعـداءَ في لَهَـفٍ ♥♥♥ وعلى شَتَاتِـي لَمَّـهُـمْ شَمـلُ
فتكالـبُـوا حتـى كأنَّـهُــمُ ♥♥♥ لَمْ يَتركـوا في قَصْعَـةٍ أ كْـلُ
نَسَجُوا خُيُوطَـاً مِن دَسَائِسِهِـمْ ♥♥♥ حَاكُوا فَحَاكَـى كَيْدهُـمْ جَهْـلُ
ما بالُ أبنائـي ! أمَا عَلِـمُـوا ♥♥♥ أنَّ السَّعَادةَ في التُّـقَى ، أصْـلُ
تَركُوا لِجَامَ الحَقِّ وانشَغَـلُـوا ♥♥♥ مَافَادهمْ مِمَّـا افْتَـدوا شُـغْـلُ
أوَمَا يَرَونَ القُدس تَـنْـتَحِـبُ ♥♥♥ وعَلَى رُبَاهَـا يَرْبـضُ النَّـذْلُ
وَعَلى جَوَانِحِ هَامَتِـي إنْتَشَرَتْ ♥♥♥ فِـتَـنٌ تَـوَالَـى مَا لَهَا ظِـلُّ
في كُل شِبْـرٍ طَاهِـرٍ ألَــمٌ ♥♥♥ في كُل شِبْـرٍ حَائِـرٍ حَـفْـلُ
***
مَن كانَت الدُّنْـيَـا لهُ أمَـلاً ♥♥♥ يَلْقَـى ، فَيُلْقَـى مَـالَـهُ كَيْـلُ
مَن كانَ فِيهَا يَرجُـو آخِـرَةً ♥♥♥ وسَعَـى ، فذلكَ سَعْيُـهُ الفَضْـلُ
تُوبُوا ، ففي الأفُقِ القَرِيـبِ أرَى ♥♥♥ نَصْرَاً يَقِيْنَـاً ، زَادُهُ الـبَـذْلُ
لاذُلَّ يَـرْتَـعُ فـي مَرَابعُـكُـمْ ♥♥♥ أنَّـى أقَمْتُـمْ فِيـكُـمُ الـعَـدْلُ
.................................................. ....................
أما والله
فما أكثر ذنوبنا ، وما أقبح عنادنا ، وما أعجب تمادينا
فهلمُّوا أحبتي ، لنعود إلى الله
لكي تزول الغـُمَّة ، وتحيا الأمَّة
هلمُّوا إلى ...
الـنصر
نهارٌ يَفِلُّ ، وليلٌ يعودْ ♥♥♥ وطفلٌ يَهِـلُّ ، وكهلٌ يَؤودْ
يَدور الزمانُ بنَا والفـتَـنْ ♥♥♥ فيرضَى التَّقـيُّ ويشقَى العَنُودْ
إذا ما توالتْ علينا المِحَنْ ♥♥♥ فَممَّا كَسبنَا ونحن الشهُودْ
فَهـيَّـا لتَرك الذنُوب مَعَاً ♥♥♥ فَتلكَ السبيلُ لنيل الوُعُـودْ
وليسَ السبيلُ أيا أُمَّـتِـي ♥♥♥ بأنْ تَرقُصينَ لزمْرٍ وعُـودْ
***
عَلامَ التَّـشَـتُّـتُ يا إخوتي ؟ ♥♥♥ إلامَا التَّعَالي وهذا الصُـدُودْ ؟
تَعالَوا لكي ما تطيبَ الجرَاحْ ♥♥♥ تعالَوا لكي ما نُزيلَ الحُـدُودْ
فأنَّى افتَرقنَا فسوفَ نُـقَـادْ ♥♥♥ وأنَّى اجتَمعنَا فسوفَ نَسُـودْ
***
أيا قَومي ماذا دهاكُمْ ؟ أمَا ♥♥♥ تَرونَ الدِّمَاءَ كفيضِ السُّـدُودْ !
تَرونَ الصِّغَارَ تُـوَارَى الثَّرَى ♥♥♥ ونَار الدُّمُوع تُذيبُ الخُدُودْ
وذاتُ الخِمَارِ تُريدُ الحِمَى ♥♥♥ وذاكَ الأسيرُ طَوَاهُ القُعُودْ
وتلكَ الدِّيَارُ حَوَاهَا الكَرَى ♥♥♥ وتلكَ المَآذنُ تَشكُو الجُمُودْ
***
ألا أيهَا الجَمْعُ فَلتَعلَمُوا ♥♥♥ بأنَّ لنَا في الكتابِ وُعُـودْ
وأنَّ الأيَادي التي كُبِّـلَتْ ♥♥♥ آن الآوانُ لهَا أنْ تَـذُودْ
فَلنْ نَرضَى بالعَيشِ عَيشُ الهَوانِ ♥♥♥ ومَن يَطلُب العِزَّ يَأبَى الرُّقُودْ
***
أيا قُدسُ ، حَانَ الجهَادُ فَحَيَّ ♥♥♥ على النَّصرِ، هَيَّا لكَسرِالقُيُـودْ
فَإمَّـا الحَيَاةُ حَيَاةُ الكَرِيمِ ♥♥♥ وإمَّا الشَّهَـادةُ فَهْيَ الخُـلُـودْ
فَلا ( للـشَّـلامِ) ، ولا للـئَـامِ ♥♥♥ ولا للتَّمَـادي ونَقْضِ العُهُـودْ
سَتبـقَـى دُرُوبُ السَّـلامِ لـنَـا ♥♥♥ وتَبقَـى الخيَانةُ أصْلُ اليَهُـودْ
سَنَرمي الحجَارَ ونَمحُو الضَّـلالَ ♥♥♥ بإذنِ القَـويِّ سَنُقصي الحَقُـودْ
لنَرفَـعَ رايَـةَ ديـنٍ قَـويـم ♥♥♥ ومَسْرَى الحَبيـب إلينـا يَعُـودْ
.................................................. ............
عند الإشارة تكون ...
السـاعـة
الليلُ يَمضِي والنهارُ سَواءُ ♥♥♥ والنَّبضُ يَسري والسكون غطاءُ
وتَرَدُّدُ الأنفاس خيرُ شَواهِدٍ ♥♥♥ أنَّ الحياةَ مَحَطَّـةٌ , فَفَنَـاءُ
فَتَعَاهَديْ قَطْفُ الدَّقائقِ إنَّمَا ♥♥♥ الوقتُ عُمْرُ المَرءِ ، ثمَّ لِقَاءُ
يا زَهَرةً عَبَقَتْ نَسائِمُ طِيبِهَا ♥♥♥ ومَضَى بفِتنَتِهَا الدُّجَى لألاءُ
أُخْفِيْ حُرُوف مَشَاعري لكنَّهَا ♥♥♥ ألِفٌ، و بَاءٌ، في الفؤادِ، و تَاءُ
أُهْدِيكِ مِن فَصل الربيعِ زُهُورَهُ ♥♥♥ أُهْدِيكِ في فَصل الخريفِ سِقَاءُ
تَفداكِ مِن صَيفٍ يزورُ ، نَسَائِمٌ ♥♥♥ وفِدَاكِ مِن بَردِ الشِّتاءِ ، رِدَاءُ
عَتَبِيْ عليكِ لَمَا يُسِيئُكِِ إنَّمَا ♥♥♥ عَتَبُ الأحبَّةِ غَيْرَةٌ ووفَاءُ
***
قالت بنَبرةِ نَاصِحٍ مُتَوَدِّدِ ♥♥♥ سِمَةُ الحياةِ دُرُوبُهَا غَرَّاءُ
فَـلِـكُـلِّ فَرْحٍ قد تَبَدَّى مُـنْـتَهَى ♥♥♥ وبكُـلِّ ضِيْـقٍ تَبتَدي سَـرَّاءُ
فاصبِرْ على قَيد المصائِبِ تَنتَهي ♥♥♥ واشكُرْ على خَيـرٍ فَذاكَ نَمَـاءُ
واعلَمْ بأنَّـهُ مَنْ سَعى في حَاجَةٍ ♥♥♥ لأخيهِ بالحُسنى فَـثَـمَّ عَطَـاءُ
فأحَبُّ خَلْقِ الله أنْـفَعهُـمْ لَهُـمْ ♥♥♥ وإذا أحَبَّ ، أحَـبَّـتِ الأحيَـاءُ
.................................................. ...................
... وختاماً
أحبابي ، يكتبُ كاتبٌ فيثابُ ♥♥♥ إن كان خيراً ، أو يكون عقابُ
فالنفسُ مَرهونٌ بها أفعالها ♥♥♥ والقولُ إلا أن يكون صوابُ
فالحقُ ما أوحى (الحكيمُ) به إلى ♥♥♥ قلب (النبي) المصطفى الأوَّابُ
أحبابي ، إذ طُويتْ صحائفنا فما ♥♥♥ يبقى لنا فوق التراب ثَوابُ
.................................................. ....................
وسامحوني أحبتي على الإطالة ، ولاتنسوني من صالح دعائكم
أحسن الله خاتمتي وخاتمتكم وجميع المسلمين.
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك