|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
|
| رعشــة العـــام هنا تجد المواضيع التي لا تندرج تحت أي من الأقسام الأخرى ولا تنتمي لها |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | ||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم احبابي قرأت هذا الموضوع فأعجبني فنقلته لكم 00 التخصص الدراسي.. اختيار صعب و حائر بين رغبة الآباء وطموح الأبناء في غمرة نتائج الثانوية العامة وموسم حصاد متفوقيها يبدو المشهد سعيداً مبتهجاً في كثير من البيوت، الا ان المتأمل يكاد يبصر استعدادات لمعركة على وشك ان تبدأ.. طرفاها اولياء أمور لا يريدون الا الخير كما يتصورونه لأبنائهم، وشباب وشابات ممتلئون بالأمل ومشاريع المستقبل. نقطة الخلاف التي تفجر المعركة هي التخصص الجامعي بين طالب يعتقد انه ادرى الناس بامكاناته والأحق بتخطيط مستقبله، وولي أمر يعتبر نفسه أبعد نظراً وأكثر استيعاباً للحياة من ابنه الذي يفتقد الخبرة، ولا يعرف من الحياة الا جانبها المشرق. المواجهة حتى النهاية، الاستسلام تحت مسمى عدم عصيان ولي الأمر، التفاوض الهادىء، محاولة الضغط.. اساليب مطروحة وممارسات يلجأ لها الأبناء في مواجهة المعركة. في عنق الزجاجة: بعيداً يقف المختصون موقف الحياد، ليعطوا صورة اكثر شمولاً للمشهد.. شبه محمد عبدالعزيز الباهلي موجه الخدمة الاجتماعية في منطقة الشارقة التعليمية مرحلة الثانوية العامة بعنق الزجاجة، قائلا: “إنها تمثل انتقالة في حياة الطالب وعليه يجب الاهتمام بها جيداً من قبل المدرسة والطالب واولياء الامور، فجميعنا مسؤولون هنا، ولكن على كل منا ان يعي مسؤولياته تماماً دون الخلط فيما بينها، كما يفعل البعض، فالمدرسة من مهامها تأهيل الطالب علمياً وتربوياً لاجتياز هذه المرحلة بنجاح، والطالب عليه بذل الجهد والاستفادة مما تقدمه له المدرسة والاسرة معاً، اما اولياء الامور فهم اصحاب الدور الاساسي من بداية التنشئة، ليكون الطالب بعد ذلك مؤهلاً لمرحلة جديدة في حياته وهي المرحلة الجامعية”. ويضيف الباهلي في هذه المرحلة يجب ان يعطى الطالب مساحة كافية لابداء رأيه وتحديد رغبته في اختيار التخصص الجامعي الذي سيلتحق به، على ان يقتصر دور اولياء الأمور على التوجيه والنصح، وفي بعض الاحيان لا مانع ان يصل الى حد الاقناع على ألا يتعدى ذلك، فالاجبار غير مناسب في هذه المرحلة العمرية التي سيقبل فيها الطالب على الحياة الجامعية، فلا يمكن ان يستمر الأهل في تحديد الخيارات الرئيسية لابنائهم، فكثيراً ما يؤدي الاجبار الى فشل الطالب وفي احسن الاحتمالات الى جعله سلبياً غير منتج وعليه يجب ان يراعي الآباء خصوصية هذه المرحلة ويعوا دورهم تماماً دون الخلط بين ما لهم وما عليهم. آثار نفسية: قدمت لنا منال التيجاني اخصائية علم نفس في مركز الارشاد الجامعي في جامعة الامارات ثلاث صور للطالب تشرح حالاته المختلفة في هذه المرحلة الحرجة، مبتدئة بحالة الطالب النفسية اذا تم اجباره على دخول تخصص لا يريده، حينها سيعيش صراعاً.. هل يرضي أهله؟ ام يحقق طموحه؟ وفي حالة استجابة الطالب لرغبة الاهل، فإنه سيشعر بعدم الدافعية للدراسة وفي بعض الاحيان سيكون ساخطاً عليهم، بل انه عند اول تعثر دراسي سوف يلقي اللوم على والديه كتبرير لفشله، وهو ما يطلق عليه في الطب النفسي ب”مكنزمات الدفاع”. اما الصورة الثانية فتتحدث عن نوع آخر من الطلاب هم الذين يوكلون اهلهم باتخاذ القرارات المصيرية في حياتهم بسبب عدم ثقتهم بأنفسهم، وعدم قدرتهم على تحمل المسؤولية وفي هذه الحالة تكون النتيجة تضاعف الشعور بالسلبية وعدم الثقة بالنفس. اما الصورة المشرقة فهي للطالب الذي التحق بالتخصص الذي يوافق ميوله وقدراته والتي ستعينه على تحمل اعباء الدراسة ومواجهة ما سيقابله من صعوبات كل ذلك في سبيل تحقيق طموحه الذي طالما حلم به. وهنا تقول منال التيجاني: يجب ان يتلمس الآباء دواخل ابنائهم وقدراتهم ليساعدوهم على التوصل لما يحقق ذواتهم وليس العكس. واحة الطالب: ولأن القرار ليس سهلاً ومسؤولية تحديده كبيرة، كان لابد من مساهمة الجامعة احد اطراف القضية، والمتمثلة في التخصص الجامعي في حل هذه المعادلة، من هنا كان تأسيس مركز الارشاد الجامعي في جامعة الامارات ضرورة يحتاجها الطالب قبل الانخراط في الحياة الجامعية، لذا توجهنا الى هناك لنعرف اكثر عن دور هذا المركز ونلتقي هناك بمريم المزروعي اخصائية ارشاد في المركز والتي قالت: “ينقسم دورنا الى قسمين احدهما قبل الالتحاق بالجامعة والآخر بعد دخولها، اما في المرحلة الاولى فنقوم بارسال دعوات لجميع مدارس الدولة الحكومية والخاصة لارسال طلبة مرحلة الثانوية العامة لزيارة الجامعة والتعرف الى الكليات والتخصصات والخدمات التي تقدمها، وتهدف هذه الزيارة الى اعطاء الطالب صورة عامة عن الحياة الجامعية، اما بعد الالتحاق بالجامعة يكون الدور الأكبر لمركز الارشاد الجامعي ليقوم بمساعدة الطالب في تحديد ميوله وما يناسب قدراته ومؤهلاته من تخصصات، والجدير بالذكر ان مركز الارشاد طرح مع بداية العام الدراسي 2003 - 2004 برنامج “واحة الطالب” وهو يساعد الطلبة على التعرف الى مهاراتهم وميولهم وقدراتهم ومن ثم تحديد ما يناسبهم من تخصصات. وتضيف مريم “نحن نسعى بكل ما نملك من امكانات للوقوف الى جانب الطالب ومساعدته لاجتيار هذه المرحلة الحرجة من حياته بنجاح”. تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــاتي لكم تميـــــــــــــــــــــــــــــــــم
|
||
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|