السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي الكرام
يجب أن نعترف أن المرأة الخليجية تعاني من بعض الإضطهاد نتيجة ضعفها أمام
أولادها ،، وعدم قدرتها على هدم منزل الزوجية .. فهي نشأت وتربت على أن
تعتني بالأولاود والأسرة وهذا يجعلها في حالة تنازلات دائمة تجاه حقوقها ، وكان
أمامها خياراً وحيداً مما جعلها في الدرجة الثانية وسط مجتمع ذكوري ...
وهذا لا يعني أن المرأة في الغرب تتنفس رحيق المساواة أو نسمات الحرية ...
فهي أيضاً كما نقرأ وننظر أحياناً ونسمع أحياناً تتعرض لإغتصاب حقوقها المادية
والمجتمعية ويكفي أن نسبة معدلات العنف.. وأحياناًً القتل ضد النساء هي الأعلى في
الدول الغربية التي تتغنى بأناشيد الديمقراطية وحرية الرأي ...
فالمرأة في الغرب ما زالت تعاني من التفرقة بينها وبين الرجل في الراتب والحقوق
المادية ، حتى أسرياً تتعرض أحياناً لإنكار نسب الأطفال من جانب الرجل ...
ولكن رغم ذلك إذا فكرت في الإتجاه نحو المحاكم الشرعية قد تجد الإنصاف والعدل
وإحترام القانون ....
واذا كان الغرب يقر بإضطهاد المرأة الخليجية ، فنحن نراها في حقيقة الأمر معززة
ومكرمة ولها مكانتها وهويتها فهي نصف المجتمع كما كرمها الإسلام ومنحها
كافة الحقوق والواجبات .. إلا أنها تخضع في كثير من الأحيان إلى أحكام العادات
والتقاليد والموروثات المتراكمة عبر العصور ....
فمثلاً اذا تعرضت لمشكلة م ، فيكون القرار الأول والأخير في حلها هم الأهل ...أو
كبير العائلة أو ولي أمرها ، حتى لو كانت ربة أسرة وأما راشدة وعاقلة ، وهذا
يحرمها من إتخاذ القرار وحرية الرأي في مسائل حساسة تخص حياتها ومستقبلها
لدرجة أن المرأة الخليجية أو الشرقية أحياناً لا تستطيع أن تطالب بالإرث أو حقها
في الوظيفة والعمل ... والســـــــــــــــــــــبب أنها إمرأة ....
والجميل في الآونة الأخيرة أن المجتمع بدأ يأخذ برأي المرأة العربية والخليجية
في عدة مجالات وبدأ يتفهم قضاياها وإحتياجاتها الضرورية والحياتية ...
وهذا نتج عن رغبة حقيقية من داخل المرأة للمشاركة الفعالة في النهوض بالوطن
والمجتمع حتى أصبح النساء ينظرن نظرة مشرقة لحياتهن في المجتمع الخليجي ...
بعد أن أثبتن تفوقهن في مجالات عدة وإبداعهن الذي لا يقل روعة وقيمة عن إبداع
الرجل في كافة مجالات الحياة ........!!
هذا ما أردت توضيحه بعد ما قرأت صحيفة غربية تتكلم وبحقد عن المرأة الخليجية
خالص تحياتي للجميع